مجمع البحوث الاسلامية

706

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

« ضرب » : ضربته بالمجلد ، بكسر الميم ، وهو السّوط ، الواحدة : جلدة : مثل ضرب وضربة . وجلد الحيوان : ظاهر البشرة . ( 1 : 104 ) الفيروزاباديّ : الجلد بالكسر والتّحريك : المسك من كلّ حيوان ، الجمع : أجلاد وجلود . وأجلاد الإنسان وتجاليده : جماعة شخصه أو جسمه . وعظم مجلّد كمعظّم : لم يبق عليه إلّا الجلد . وتجليد الجزور : نزع جلدها . وجلده يجلده : ضربه بالسّوط وأصاب جلده ، وعلى الأمر : أكرهه ، وجاريته : جامعها ، والحيّة : لدغت . والجلد محرّكة : جلد البوّ يحشى ثماما ، ويخيّل للنّاقة ، فترأم بذلك على غير ولدها ، أو جلد حوار يلبس حوارا آخر لترأمه أمّ المسلوخة ، والأرض الصّلبة المستوية المتن ، والشّاة يموت ولدها حين تضع كالجلدة محرّكة فيهما ، والكبار من الإبل لا صغار فيها ، ومن الغنم والإبل ما لا أولاد لها ولا ألبان ، والشّدّة والقوّة ، وهو جلد وجليد من أجلاد وجلداء وجلاد وجلد . جلد ككرم جلادة وجلودة وجلدا ومجلودا وتجلّد : تكلّفه . وككتاب : الصّلاب الكبار من النّخل ، ومن الإبل : الغزيرات اللّبن كالمجاليد ، أو ما لا لبن لها ولا نتاج . وكمنبر : قطعة من جلد تمسكها النّائحة وتلدم بها خدّها ، الجمع : مجاليد . وجالدوا بالسّيوف : تضاربوا . والجليد : ما يسقط على الأرض من النّدى فيجمد ، والأرض مجلودة ، وجلدت كفرح وأجلدت . والقوم أجلدوا : أصابهم الجليد . وأنّه ليجلد بكلّ خير : يظنّ ، وقول الشّافعيّ : كان مجالد يجلد ، أي يكذّب . وجلد به كعني : سقط . واجتلد ما في الإناء : شربه كلّه . وصرّحت بجلدان وجلداء ، بمعنى جدّاء . وبنو جلد : حيّ ، وكقبول : قرية بالأندلس ، منه حفص بن عاصم . وأمّا الجلوديّ رواية مسلم فبالضّمّ لا غير ، ووهم الجوهريّ في قوله : ولا تقل : الجلوديّ ، أي بالضّمّ . والجلد : الذّكر وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا فصّلت : 21 . أي لفروجهم . وأجلده إليه ، أي ألجأه وأحوجه . والمجلّد : من يجلّد الكتب . وكمعظّم : مقدار من الحمل معلوم الكيل والوزن . وفرس مجلّد : لا يفزع من الضّرب . ( 1 : 293 ) الجلد : وهو قشر البدن ، والجمع : جلود . [ إلى أن قال : ] وجلده : نحو بطنه وظهره ، أو ضربه بالجلد ، نحو عصاه ، إذا ضربه بالعصا . وفي الحديث : « من مسّ جلده جلدي لم تمسّ النّار جلده أبدا » . ( بصائر ذوي التّمييز 2 : 387 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : جلده بالسّوط : ضربه به ، والجلدة : المرّة الواحدة من الجلد ، والجلد : غشاء الجسم للإنسان والحيوان ، والجمع : جلود . ( 1 : 109 )